الفيض الكاشاني

338

نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين

قول اللّه تبارك وتعالى : « إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ ، لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ » « 168 » . 13 - الخصال - عن الصّادق عليه السّلام : « القيامة عرس المتّقين » « 169 » . باب المسألة والشهداء 1 - القمي - عن الباقر عليه السّلام في تفسير قوله تعالى : « هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ » « 170 » قال : « إذا كان يوم القيامة وحشر الناس للحساب فيمرّون بأهوال يوم القيامة فينتهون إلى العرصة ويشرف الجبار « 171 » عليهم حتى يجهدوا جهدا شديدا ، فيقفون بفناء العرصة ويشرف الجبار عليهم وهو على عرشه ، فأوّل من يدعى بنداء يسمع الخلائق أجمعين أن يهتف باسم محمّد بن عبد اللّه النّبي القرشي العربي ، فيتقدّم حتّى يقف على يمين العرش . ثمّ يدعى بصاحبكم ، فيتقدّم حتّى يقف على يسار رسول اللّه ، ثمّ يدعى بأمة محمّد ، فيقفون على يسار عليّ ( ع ) ، ثمّ يدعى كلّ نبيّ وأمّته معه من أول النبيّين إلى آخرهم وأمّتهم معهم ، فيقفون على يسار العرش . ثمّ أوّل من يدعى للمسألة القلم ، فيتقدّم فيقف بين يدي اللّه في صورة الآدميين ، فيقول اللّه : هل سطرت في اللّوح ما ألهمتك وأمرتك به من الوحي ؟ فيقول : نعم يا ربّ قد علمت أنّي قد سطرت في اللّوح ما أمرتني وألهمتني به من وحيك . فيقول اللّه : فمن يشهد لك بذلك فيقول : يا ربّ هل أطّلع على مكنون سرّك خلق غيرك ، قال : فيقول له : ( اللّه ) : « 172 » أفلحت حجّتك ، ثمّ يدعى باللّوح ، فيتقدّم في صورة الآدميين حتّى يقف مع القلم ، فيقول له : هل سطر فيك القلم ما ألهمته وأمرته به من وحي ؟

--> ( 168 ) المحاسن : 1 / 179 / ب 41 / 166 ويشبهه ح 167 مع اختلاف يسير . والآية : الأنبياء : 101 . ( 169 ) الخصال : ج 1 / 13 / ب الواحد / 46 . ( 170 ) المائدة : 119 . ( 171 ) كذا في النسخة ولا يوجد في المصدر . ( 172 ) إضافة في المصدر .